منذ 2003، اتسعت يد الدولة العراقية في التوظيف والإنفاق حتى أصبحت الرواتب أحد أكثر بنود الموازنة حساسية. ومع كل صدمة نفطية، تعود الفجوة بين إيرادات متقلبة والتزامات لا تتراجع.
يمكن أن يسبب الذكاء الاصطناعي اضطرابا واسعا في سوق العمل مستقبلا، رغم غياب الأدلة الحالية على فقدان جماعي للوظائف. والحكومات مدعوة لبناء شبكات أمان اجتماعي وإصلاحات ضريبية مبكرة