دخلت الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" شهرها الثاني بحصيلة غير مسبوقة من الضحايا الفلسطينيين، في وقت شطر الجيش الإسرائيلي قطاع غزة قسمين. والسؤال: متى تنتهي الحرب؟
نجحت إسرائيل على مدى نحو عقدين في خفض اعتمادها على الفحم في توليد الطاقة واستخدام بدائل أنظف كالغاز الطبيعي والطاقة المتجددة. إلا أن حرب غزة قد تعيق خطط إسرئيل للاستغناء عن الفحم وخفض الانبعاثات.
التأزم الاقتصادي والاجتماعي في سوريا يكاد يبلغ حد الاختناق، وكان لخفض الدعم عن المشتقات النفطية آثار اجتماعية خطيرة، حاليا 90 في المئة من السكان تحت خط الفقر، وهذا الواقع ينعكس في مشروع موازنة 2024.
نخصص في "المجلة" قصة الغلاف لشهر نوفمبر/تشرين الثاني، لتقصّي "اليوم التالي" في غزة، وأبعاد الحرب ونتائجها على القطاع والقضية الفلسطينية واسرائيل والشرق الأوسط:
مع توقف إنتاج حقل تمار الاسرائيلي للغاز على إثر الحرب على غزة وانخفاض واردات مصرمن الغاز الى الصفر، قد تشهد سوق الغاز الإقليمية تقلبات في الآونة المقبلة، وسط بلبلة في تأثير ذلك في الداخل المصري.