اللافت أن تطابق خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله مع المواقف الإيرانية، جاء بالتزامن مع محاولة طهران إظهار القدر الأكبر من "الاستقلالية" التي يتمتع بها "حزب الله"، وسائر "قوى المقاومة"
لعل المصادفة التاريخية هي التي جعلت الظرف الراهن، من جهة الدعم اللامحدود لإسرائيل من دول غربية بقيادة أميركا الأكثر تمثّلا لـ "وعد بلفور" البريطاني في 1917، الذي أنتج النكبة الفلسطينية الأولى في 1948
يتوقع بعض الخبراء وضيوف الشاشات انهيار الاقتصاد الاسرائيلي على نطاق واسع، لكن قد تكون تلك الآمال متعجلة مع مظلة الدعم العسكري والمالي الأميركي والأوروبي المتواصل والسخي.