تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
مع عودة العملات المشفرة إلى الضوء بزخم بعد فوز الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات ووعوده بتبني هذه الصناعة، تطرح تساؤلات عن مدى استدامة انتعاش أسواقها والأخطار المحدقة بها كأصول لا سند لها.
كانت استراتيجية إيران تجاه بلدان المنطقة العربية "تصدير الثورة" وفق مبدأ تشكيل "محور المقاومة". ووظيفة المحور هي ضمان عدم خوض المواجهات المباشرة مع من تصنفهم طهران كأعداء
ينتظر أن تجني المملكة العربية السعودية مكاسب اقتصادية كبيرة من جهودها لتأمين المعادن الأساسية، كما يمكنها تعزيز نفوذها الجيوسياسي، بانتهاج الإستراتيجيات الصحيحة في هذا القطاع.
اخترنا في "المجلة" أن تكون قصة الغلاف لشهر يناير 2025، بعنوان: "الصراع على سوريا". والآن، بإمكان السوريين التفرغ إلى طرح الأسئلة الكبرى ومعالجة التحديات الكبيرة وما أكثرها!