مجتبى – ترمب... مفاوضات هرمز

قصة الغلاف لهذا الأسبوع

جورجي سافيدرا/المجلة
جورجي سافيدرا/المجلة

مجتبى – ترمب... مفاوضات هرمز

اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة: لحظة التفاوض على المخرج.

بعد أشهر من الضربات والحصار واستنزاف إيران وإضعاف حلفائها. لم تعد المواجهة تدور فقط حول البرنامج النووي أو الصواريخ أو النفوذ الإقليمي. انتقل مركز الثقل إلى مضيق هرمز، الشريان الذي يمر عبره جزء أساسي من طاقة العالم، وتحول من ساحة للمواجهة إلى أهم أوراق التفاوض.

ترمب يراهن على أن العقوبات والحصار والانهيار الاقتصادي سيدفعان طهران إلى التراجع. وفي المقابل، تراهن القيادة الإيرانية الجديدة على أن ارتفاع كلفة الحرب وأسعار الطاقة واقتراب انتخابات التجديد النصفي ستدفع واشنطن إلى تقديم تنازلات. وبين الرهانين، تجري مفاوضات غير مباشرة قد تحدد ليس فقط مصير المضيق، بل شكل العلاقة الأميركية–الإيرانية بعد الحرب.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

في هذا العدد:

حرب واشنطن ورهان طهران على الانتظار، بقلم أليكس فاتانكا

هل تخدم التعددية القطبية إيران أم تعرقلها؟، بقلم كريستوفر فيليبس

اتفاق واشنطن وطهران... حين يتنفّس العالم من بوابة هرمز، بقلم عبدالرحمن إياس

font change

مقالات ذات صلة