أرسلت مؤخرا دمشق رسالة للحكومتين في بغداد وبيروت بأنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم من قبل ميليشيات طهران ضدّ أراضيها، فهل ارتفع مستوى التهديد الذي تشكله الخلايا الإيرانية؟
في المواجهة مع "ترمب الثاني"، تبدو القارة العجوز تائهة إلى حد كبير ومنقسمة وتحاول التكيف على أمل الحفاظ على التزام واشنطن بحلف شمال الأطلسي والشراكة في الأمن الأوروبي
بعيدا من الاستخدام اليومي، الذي قد يبدو غريبا أحيانا، مثل تفسير الأحلام أو تقديم نصائح في الطبخ والحياة والمجتمع، يبدو الذكاء الاصطناعي أستاذا حكيما للعديد من الطلاب والمتعلمين في العالم.
ستحاول إدارة ترمب العمل، بدفع أكبر، لتنفيذ الاتفاقات الإبراهيمية وتعميمها عربيا، لكن من دون تطوير الجانب السياسي في هذه الاتفاقات وجعله مواكبا في الوضوح والقوة والأولوية للجانب الاقتصادي فيها
من المرجح أن لا يعود انفتاح إيران على مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، إلى تحول في استراتيجيتها النووية الطويلة الأجل، بل هو في الواقع خطوة تكتيكية تهدف إلى تخفيف الضغوط وشراء الوقت
تمثل أفريقيا ساحة للصراع بين القوى الكبرى، وتتنافس الصين والولايات المتحدة على مواردها وموقعها الاستراتيجي، وتجهد أفريقيا لتحقيق تنمية مستدامة واستثمار إمكاناتها لصالحها، وسط مخاوف الاستعمار الجديد.
تستمد الروائية والإعلامية السعودية غادة عبود أحداث أعمالها من بلدها، لتقدم من خلال ذلك العديد من الرسائل التي تتشابك مع المشاعر الإنسانية في أي مكان في العالم.
يعرض اليوم 28 يناير، واحد من أفلام المخرج اللبناني الراحل مارون بغدادي، في 15 مركزا ثقافيا في لبنان في التوقيت ذاته، وذلك في سياق استعادة سينماه وإرثه الفني.
استراتيجيا، بمنظور الأمن القومي للغرب وحتى لروسيا، اليمن كبلد وموقع ليس في عنق العالم كسوريا ولا على حدود وتخوم أوروبا، لكن يمكنه أن يكون كذلك عن بُعد إذا تحول إلى صومال جديد