فيما تتراجع قدرة النموذج الاقتصادي الغربي على إنتاج الاستقرار الاجتماعي، وتتقدم قوى دولية جديدة منافسة، تبدو الاحتجاجات الأوروبية جزءاً من أزمة أوسع تطال الأسس الاقتصادية والسياسية للهيمنة الغربية
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
ما يثير الرعب هو الادعاءات بتورط أثرياء أوروبيين وأميركيين في ما يُعرف بـ"سفاري البشر"، حيث دفعوا مبالغ طائلة لقنص المدنيين كرياضة ترفيهية... كيف يمكن مقاضاتهم؟