فيما طمس السابع من أكتوبر أفق إحياء دولة فلسطينية منظورة، يتقرر مصير إسرائيل في صناديق الاقتراع: أتبقى الديمقراطية الليبرالية التي صورها مؤسّسوها عام 1948، أم تمضي نحو نظام غير ليبرالي؟
الصراع داخل القيادة الإيرانية، مع غياب "مرشد" قوي وتنامي نفوذ "الحرس الثوري"، يخلق رسائل متضاربة ويعقّد المحادثات مع واشنطن، ما يهدد أي هدنة ويجعل الاتفاقات المحتملة هشة وسريعة التفكك في النهاية
تواجه الفئات المؤثرة التي تستطيع حسم نتيجة الانتخابات وإحداث تحول وتغيير من خلال الإدلاء بأصواتها أسوأ أزمة اقتصادية، كما أنها تعرضت ولا تزال تتعرض لضغوط هائلة خلال الاحتجاجات في 2017 و2019 و2022