سعيد جاويش: هذا مكان دفن إيلي كوهين ومصير برقياته... وما دار بيني وبين علي مملوك حول ساعة الجاسوس الإسرائيلي (5-5)

في الحلقة الأخيرة، يتحدث الضابط السوري لـ "المجلة" عن مرحلة ما بعد اعدام الجاسوس الإسرائيلي: أين دُفن؟ أين ذهبت برقياته؟ ما قصة ساعته التي قال "الموساد" انه اعادها بعملية سرية؟ قصص تجسس أخرى في سوريا؟

إبراهيم حميدي

سعيد جاويش: ستة أيام مع إيلي كوهين من اعتقاله إلى الرسالة الأخيرة للموساد... ولهذا السبب اعترضت على إعدامه (4 من 5)

تبلغ شهادة جاويش لـ"المجلة" في هذه الحلقة، ذروتها باعتقال كوهين وفك شيفرته وإبلاغ الموساد باعتقاله. ويروي سجنه لاعتراضه على الإعدام أملاً بمبادلته، ولإثارته احتمال وجود مصلحة لدى آخرين في موته

إبراهيم حميدي

بعد ثلاث سنوات من تتبّع إشارة مجهولة... هوائي مميز يكشف لجاويش شقة كوهين وأجهزة التشفير (3 من 5)

في الحلقة الثانية من حوار "المجلة" مع الضابط السوري، وبعدما تناولت الأولى مسيرته، يروي كيف تعقب إشارة مجهولة ثلاث سنوات وصولاً إلى اقتحام شقة الجاسوس الإسرائيلي والعثور على أجهزة الإرسال والشيفرة

إبراهيم حميدي

اللغة العبرية و"سرية الإشارة 134"... طريق سعيد جاويش الذي سبق كشف إيلي كوهين (2 من 5)

بعد ستة عقود، تعثر "المجلة" على الضابط السوري الذي شارك بكشف واعتقال الجاسوس الإسرائيلي ليروي في حلقات أسرار العملية والاعتقال والمصير الغامض للرفات وساعته وكيفية وصولها للموساد. هذه الحلقة الأولى:

إبراهيم حميدي

"المجلة" تحاور الرجل الذي اعتقل الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين... أسرار تُروى بعد 60 عاماً (مقدمة و4 حلقات)

بعد ستة عقود، تعثر "المجلة" على سعيد جاويش، الضابط السوري الذي شارك بكشف واعتقال الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين ليروي في أربع حلقات أسرار العملية والاعتقال ومصير الرفات وساعته وكيفية وصولها للموساد

إبراهيم حميدي

جيفري إﺑﺴﺘﯿﻦ... هل كان ﺟﺎﺳﻮﺳﺎ؟

تخصص "المجلة" غلافها لهذا الرجل اللغز الذي يشغل العالم، وتروى ﺣﻜﺎﯾﺔ رﺟﻞ ﺻﻌﺪ ﺑﻼ ﺳﯿﺮة وﺳﻘﻂ ومعه أﺳﺌﻠﺔ وﻧﻈﺮﯾﺎت ﺗﺂﻣﺮﯾﺔ، وتنقل روايات حوله واحتمال علاقاته مع أﺟﮭﺰة مخابرات.

لندن - "المجلة"

هل ﻛﺎن إﺑﺴﺘﯿﻦ ﺟﺎﺳﻮﺳﺎ ﻟﻠﻤﻮﺳﺎد؟

إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻛﺎن ﯾﺴﺘﻀﯿﻒ ﺿﯿﻮفه ﻛﻤﺎ ﯾﺴﺘﻀﯿﻒ ﺟﺎﻣﻊُ ﺗﺤﻒ ﻧﺎدرة ﻣﻘﺘﻨﯿﺎته ﺑﻌﻨﺎﯾﺔ، وﺑﺎﻧﺘﻘﺎﺋﯿﺔ، وﺑﺈﺣﺴﺎس ﺑﺄن ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻜﺎنه اﻟﺼﺤﯿﺢ

لندن - "المجلة"

"الطليعة الخفية"... كيف أصبحت العميلات السريّات سلاحا فتاكا لـ "الموساد"؟

خلف كواليس "الموساد"، تتبدى صورة مختلفة تماما، حيث برزت نساء بارعات أصبحن من أنجح وأبرز عناصره. من استدراج كاشفي الأسرار النووية في لندن إلى الإشراف على عمليات اغتيال في قلب بيروت

مايكل هوروفيتز