بدأت تداعيات حزمة العقوبات الأميركية الأوسع على إيران، التي أعلنتها واشنطن في 8 سبتمبر/أيلول، تظهر في مطارات المنطقة. فالعقوبات التي طالت قطاع الطيران الإيراني ومقدمي الخدمات له، من المناولة والتزود بالوقود إلى الصيانة والشحن، أدت عملياً إلى توقف رحلات الشركات الإيرانية إلى مطار النجف، فيما واجهت طائرة إيرانية أزمة منفصلة في إسطنبول بسبب نزاع مالي. ومع تشديد القيود، يواجه الطيران الإيراني صعوبة متزايدة في الوصول إلى مطارات المنطقة، في وقت تحذر فيه طهران من الرد.
يُعتقد أن الطيران الإيراني هو أكثر الوسائل التي يستخدمها "الحرس الثوري" لنقل السلاح والمسلحين ليمر عبر دول مثل العراق. لكن أيضا الطيران شريان اقتصادي مهم، وأكثر المطارات استخداماً للطيران الإيراني هو مطار النجف، والمطار لم يعد يستقبل طائرات الشركات الإيرانية بدءا من هذا الأسبوع التزاما بالعقوبات الأميركية على إيران.
ما استُؤنف يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، هو رحلات الخطوط الجوية العراقية فقط بين النجف والمطارات الإيرانية، بعد حصولها على استثناء مؤقت. أما الشركات الإيرانية نفسها فلم تحصل بعد على تصريح رسمي بالعودة، والإدارة الإيرانية أكدت أنها لم تتلقَ إشعاراً رسمياً بذلك.

قبل الحظر أي حتى24 سبتمبر/أيلول، كان مطار النجف يستقبل عادة نحو20 رحلة يومياً من شركات الطيران الإيرانية. وآخر الرحلات كانت 8 منها إلى طهران و9 إلى مشهد وواحدة إلى رشت.

