هذا عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، ذلك أن التطورات الأخيرة تُظهر أن صراعات داخلية مؤجلة منذ سنوات بدأت بالانفجار، بين قوى مرتبطة بالنفوذ الإيراني وأخرى تمثل مؤسسات الدولة
العراق ساحة اشتباك بين الأطراف المتحاربة. فإيران لديها أهداف محددة تستهدفها بين فترة وأخرى. وأميركا وإسرائيل تقصفان بشكل يومي مقرات عسكرية يتمركز فيها "الحشد الشعبي"
العراق يُعلن رسمياً حياده في الحرب الدائرة، بينما تشنّ فصائل مسلحة عراقية هجمات داخلية موجّهة بوضوح لتحديد مسارها ورسم ملامح المشهد السياسي العراقي في مرحلة ما بعد الحرب
يأتي كتاب الباحث والمترجم العراقي سعيد الغانمي، "جلجامش واختلاس لغز الزمن ـ قراءة أدبية في تشكل الملحمة البابلية وتأويلها"، ليضاف إلى سلسلة أعمال تناولت هذه الملحمة الكبرى.
حرب إيران تخنق اقتصاد العراق، صادرات النفط تنهار بنسبة 93 في المئة، أزمة كهرباء تتفاقم مع نقص الغاز، بينما يهدد نقص الإيرادات رواتب ملايين الموظفين وفواتير الرعاية الاجتماعية والغذاء والديون.
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي