يجد عون والزيدي والشرع أنفسهم في همّ واحد في التعامل مع إدارة ترمب، فهم يحتاجون إلى المظلة الأميركية، أو لا يستطيعون التخلي عنها، لكنهم لا يملكون ضمانات بأن واشنطن ستستخدم نفوذها لتحقيق أولوياتهم
يعكس كتاب الباحث العراقي حسين الهنداوي "علي الوردي والمنهج الجدلي"، الصادر حديثا عن "دار أبجد للنشر والتوزيع"، حيوية طروحات المفكر وعالم الاجتماع العراقي وما تثيره من جدال دائم.
ملف نشاط الميليشيات العراقية الموالية لطهران على الحدود السورية-العراقية كان أبرز الملفات على طاولة النقاش بين الشرع والزيدي، وهو ملفّ ترغب سوريا بشدة في التعامل معه بشكل سريع
الأسئلة التي تطرحها إقالة الزيدي لرئيس المخابرات ومدير مكتب رئيس الوزراء، تتجاوز التقليد لكل رئيس حكومة في تشكيل فريقه، إلى كونها مؤشرا إلى قياس موازين النفوذ بين واشنطن وإيران في العراق
تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
تحذير روبيو من "بلقنة" العراق مبالغ فيه، فالسلاح يُحتوى اليوم بإشراك الفصائل المسلحة في السلطة، لكن البديل ليس الاستقرار، بل استمرار دولة هشة تحكمها منظومة فساد ومحاصصة وسلاح وتحميها واشنطن لبقائها
تحدثت "المجلة" إلى مواطنين من العرب السنّة في عدد من المحافظات العراقية، لاستطلاع آرائهم في الأوضاع الراهنة ومخاوفهم من المستقبل، في ظل الصراعات الإقليمية وانسحاب القوات الأميركية