يملك العراق واحدا من أكبر احتياطات النفط في العالم، ويعاني من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة. ومع تولي رئيس الحكومة علي الزيدي السلطة، تتجه الأنظار إلى قدرته على معالجة أزمة الطاقة، وسط ضغوط وتعقيدات.
وضعت وكالة "ستاندارد آند بورز" التصنيف الائتماني السيادي للعراق على قائمة المراقبة السلبية، فيما يرى محللون أن البلاد ستبلغ نقطة حرجة في التدفقات النقدية بحلول يوليو/تموز، إلى أين يتجه العراق؟
يشهد العراق انقساماً سياسياً يتجاوز الحساسيات الطائفية والقومية، إذ تتقابل قوى "المؤسسين" من جيل 2003 مع تحالف من القيادات الأحدث، التي تدير السياسة بمنطق البرغماتية والصفقات
المفارقة أن الجيل السياسي الصاعد في العراق لا يريد الانقلاب على توافقات وصفقات وأعراف المنظومة الحاكمة، التي أسسها جيل السياسيين التقليديين، وإنما الإبقاء عليها وإعادة إنتاجها
تكشف رواية "مزور الذكريات" للكاتب العراقي عباس خضر عن التسلط القمعي الموروث من الأنظمة الديكتاتورية كما تكشف عن زيف الادعاءات الغربية الكبرى في شعارات الأخوة البشرية والمساواة.
نال علي الزيدي ثقة البرلمان العراقي بحكومة منقوصة بعد استبعاد مرشحي الفصائل المسلحة بضغط أميركي، وسط جدل متصاعد حول اختراق إسرائيلي لصحراء النجف وتحديات أمنية واقتصادية معقدة تواجه بغداد
معيار اختيار شخصية تشغل المنصب التنفيذي الأعلى في الدولة، من قبل الفاعلين السياسيين، ليس الاحترافية السياسية. وإنما تكون إدارة شبكة المصالح المتشابكة بين الاقتصاد والسياسة والسلاح