لا يستهدف هذا المقال حصر أسماء السينمائيات العربيات على الساحة حاليا، ولا يعني ذكر بعضهن، عدم تقدير بعضهن الآخر. فهي مجرد محاولة للإضاءة على أعمال تستحق المشاهدة والتأمل.
في 2022، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 مارس يوما عالميا للقاضيات، ويدلّ هذا الإعلان على التزام متزايد بالمساواة بين الجنسين في قطاع العدالة.
هناك نوع من الإبداع الخاص في حضور هدى الخميس كانو وخياراتها وذائقتها. المرأة التي ولدت لأب سعودي وأم سورية، وعاشت طفولتها في بيروت، راحت تعكس في عملها هذين التعدد والتنوع.
مع الدعوات الأميركية إلى تهجير الغزيين إلى دول الجوار، ومحاولة إلباس التطهير العرقي ثوبا أكثر إنسانية، يبدو أننا نشهد فصلا جديدا من فصول المأساة الفلسطينية، حيث تُصاغ الجرائم في قوالب خطابية ناعمة.
اشتهر الشاعر اليمني عبدالله القاضي، الذي توفى يوم الإثنين الماضي، بتشرده وسكنه في بيوت الفقراء والمقابر أكثر مما اشتهر بسبب قصائده التي جمعت قبل 25 سنة وصدرت في ديوان.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.
من نافل القول، إن أي عمل فني أو إعلامي يساعد في كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في حقّ الفلسطينيين، يستحق الاهتمام والإشادة، فكيف إذا وصل هذا العمل إلى واحدة من أكبر الفعاليات الفنية في العالم.