ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟
يبدو أننا أمام أربعة سيناريوهات محتملة لتحديد مصير المقاتلين الأجانب في سوريا، لكن هذا لا يعني أن سيناريو واحدا من هذه السيناريوهات سيتحقق، بل ربما تتحقق كل هذه السيناريوهات تبعا للظروف القادمة
لم تكن عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على مستوطنة المطلة يوم السبت الماضي مستغربة، لكن في الوقت نفسه ليس من السهل تفسيرها بالنظر الى المخاطر التي انطوت عليها، كما لو أنها عملية انتحارية
إعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه مع بقاء هذا العدد الهائل، سيكون أمرا مكلفا من خلال إدارة حياتهم وتقديم الخدمات لهم. لذا، بدأت ملامح الأهداف الرئيسة لإسرائيل تتضح من خلال إنشاء وكالة "عبور طوعي"
على الرغم من إتقان ترمب "فن الصفقة"، كما يشير عنوان كتابه، ثمة مؤشرات ان بوتين قد يستخدم براعته في ذلك. والارجح ان هذا "الفن" سيبرز في المحادثات المنفصلة، التي تشمل وفدي البلدين وأوكرانيا، في السعودية
يكمن التحدي الأساسي من الناحية القانونية والدستورية في المرحلة الانتقالية في سوريا في خلق آلية لنقل السيادة الشعبية ضمن الظروف الراهنة. أي التحول من الشرعية الثورية إلى الشرعية القانونية
الواقع في السودان اليوم، يُعيد التذكير بأن الحرب لا تنتهي فقط بانتزاع مواقع عسكرية، أو إعادة رسم خطوط السيطرة، حيث لا يوجد حسم عسكري قادر على إنهاء الحرب بشكل كامل مع اقتراب موعد الذكرى الثانية للحرب
يمثل صعود اليمين المتشدد، من خلال ترمب كأيقونة وملهم له، تصدعا هائلا في السيادة الثقافية والسياسية للقيم الليبرالية الضرورية لأي نظام ديمقراطي، بما يعنيه هذا من احتمالات إعادة صياغة العلاقات الدولية