هل يقف العالم اليوم على شفير حرب عالمية؟ أثارت هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران مخاوف في بعض الأوساط. ففي السابع من مارس/آذار تصدر صحيفة "التلغراف" البريطانية عنوان رئيس حذر من "إمكانية…
يُحاط الأكراد المدنيون الذين قضوا في مواجهات مسلحة وتفجيرات بقدسية كبيرة ويُرفعون لمرتبة "الشهداء" إلا أن الأحزاب السياسية تعمل على توظيف تلك الوضعية الاجتماعية الخاصة لأغراض سياسية
بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، انتقلت إيران من النظام الملكي إلى نظام وُصف بأنه نظام جمهوري، إلا أن ذلك النظام في حقيقة الأمر متفرد تماماً ولا يشبه أي نظام جمهوري آخر
فجأة، باتت الهالة التي طالما كانت تحيط بالدفاعات الجوية الإسرائيلية طيلة سنوات دفاعات موضع تساؤل وتدقيق، بعد النجاحات الأخيرة التي حققتها إيران ووكلاؤها في مهاجمة البنية التحتية الإسرائيلية
التنبؤ بأفعال رئيس أميركي مستقبلي بناء على خطاب الحملة الانتخابية غالبا ما يثبت عدم دقته، فالظروف غالبا ما تشكل السياسة الأميركية، والنظرة من المكتب البيضاوي تختلف كثيرا عما نراه في الحملات الانتخابية
تحرص الصين على اتباع سياسة متوازنة إزاء التوتر في الشرق الأوسط تستند إلى الدبلوماسية لتفادي الانخراط في أعمال عسكرية كالتصدي لهجمات الحوثيين على السفن التجارية، وذلك لحماية مصالحها المترسخة في المنطقة
الحرب التي تقودها إسرائيل لا تقف عن حدود القضاء على حركة "حماس" في قطاع غزة، أو إضعاف تهديد "حزب الله" للمستوطنات الشمالية. وإنما الغاية الرئيسة منها هي إعادة هندسة توازن القوة واستراتيجية الردع
المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل اليد الطليقة لبنيامين نتنياهو الذي يراوده مشروع "إسرائيل الكبرى"، وفي ظل أخذ الحرب الدائرة وجهات الصراع الإقليمي والدولي على مستقبل الشرق الأوسط:
لقد قررت "حماس" في هذه الحرب إحداث تغييرات جذرية في المجتمع الفلسطيني، لصالح رفض المقدمات التي أدت إلى ظهور الحركة نفسها، ويحتمل على المدى البعيد أن تفقد الحركة جاذبيتها أكثر بعد أن تزول آثار الحرب: