بينما تخوض إلهان عمر الأميركية من أصل صومالي انتخابات مينيسوتا لولاية خامسة بمجلس النواب، تجري ملاحقتها في مخالفة لعرف الـ60 يوما قبل الانتخابات، بينما يسود صمت مريب من معظم قيادات "الديمقراطي"
ثمة حقبة جديدة، ومختلفة، في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تتحكم إسرائيل في رسم ملامحها، فبعد أن أنجزت الاعتراف بوجودها (في أراضي الـ48) باتت تصارع الفلسطينيين على الضفة الغربية:
تحولت ثروة السودان من الذهب إلى مصدر للصراع والفساد، بدلا من أن تكون محركا للازدهار بعدما أصبحت "قوات الدعم السريع" اللاعب الأساسي في قطاع تعدين الذهب في الفترة بين 2019 وحتى اندلاع الحرب:
يقول الجيش الإسرائيلي انه لن يأخذ قرار شن هجوم بري جديد في لبنان باستخفاف، وسيسعى لـ "تفادي أخطاء" سابقة. لكن هل يكون هدفه المعلن بإقامة منطقة آمنة أو تدمير "حزب الله" سهلا؟ ما الفرق عن حرب ضد "حماس"؟
لطالما رفضت أدبيات "حزب الله" وممارسته السياسية الاعتراف بالدولة اللبنانية، فمنذ رسالته إلى العالم، إلى حين دخوله الحكومة اللبنانية، رفض "الحزب" اتفاق الطائف، هنا بعض من سيرة الحزب وأدبياته:
يتحدث المفكر اللبناني لـ"المجلة" عن مشهد لبنان خصوصا بعد اغتيال حسن نصرالله وانعاكاسات ذلك على السياسة والاجتماع الشيعيين، بعد صدور الطبعة السادسة من كتابه: "دولة حزب الله... لبنان مجتمعا إسلاميا":
صحيح أن روسيا نجحت في تغيير معادلات الأزمة السورية عبر ترجيح ميزان القوى لصالح النظام لكن النتائج السياسية والاقتصادية لتدخلها في سوريا لم تكن على قدر التوقعات. ما هي حصيلة تسع سنوات من هذا التدخل:
أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي يوم الثلثاء 1 أكتوبر، ان الهجمات البرية ستستهدف معاقل "حزب الله" جنوب لبنان. ما السيناريوهات؟ ما وجه التقاطع والتباين مع حرب 2006 أو حرب غزة؟
وكأنما ذاك "التوازن" الذي استمرت الرطانة به سنين طويلة، هو الأوهى من بيت عنكبوت، وكأنه لم يكن سوى "صرح من خيال فهوى"، تاركًا خلفه بلادًا من الردم والدم والركام والحرائق