تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
قد يكون مفهوما، إصرار سليمان بك فرنجية على الوصول إلى الرئاسة، فهو، أبا عن جد، من صلب "البيوتات السياسية". لكن ما يستحيل فهمه، هو رغبة الخبير المالي والاقتصادي جهاد أزعورالوصول لرئاسة جمهورية مفلسة:
ستواجه روسيا وأوكرانيا في الأسابيع والشهور المقبلة معارك مضنية، وستكون نتائجها واضحة على التوازنات في المستقبل، فإما أن يكون لأحد الطرفين اليد العليا في هذه الحرب وإما أنهما سيجمدان الصراع
استمر اجتماع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو سبع ساعات ودخل في تاريخ العلاقات الدولية. وفي نهاية اليوم، كان الجميع مرهقا، وكان داود أوغلو متفائلا بأن مهمته ستكون ناجحة
هناك دائما شيء من الكوميديا السوداء حول بوريس جونسون. حتى في لحظة هزيمته المطلقة، لم يستطع ملك الاستعراض أن يتخلص تماما من نبرة رجل الدولة السامي الذي أسقطه الأقزام السياسيون المنتقمون