مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، أصبح الاهتمام الدبلوماسي الرئيس الآن منصبا على إمكانية إنهاء الحرب من خلال محادثات السلام بدل الانتظار إلى أن يتمكن أحد المتحاربين من حسم هذا الصراع
أصبحت أوكرانيا أيضا منهكة بعد ثلاث سنوات من القتال، وتعاني نقصا كبيرا في الأسلحة والذخائر، وصعوبات متزايدة في تعبئة الجنود. وتخسر البلاد المزيد من الأراضي على الجبهات
مع بداية العام الثالث للحرب الاوكرانية - الروسية، بدا ان كييف في طريقها الى خسارة حليفها الغربي الاكبر، الولايات المتحدة، اضافة الى عدم قدرتها على وقف التقدم الميداني الروسي
العلويون أمام امتحان تاريخي، لتجاوز مرحلة الأسدية السياسية، بمزيج من التصالح مع الوقائع شديدة القسوة التي حدثت، وإدراك عميق باستحالة الحصول على أي دعم خارجي ذي مردود سياسي و"ميداني" له قيمة
يدلل المشهد الألماني أن مخاطرالصعود اليميني المتطرف آخذة بالازدياد، وقد شكل خطاب جي دي فانس أمام "مؤتمر ميونيخ للأمن"، منعطفا في تاريخ العلاقة الأميركية-الألمانية، والأميركية-الأوروبية