عقود من الخلافات بين البدو والدروز في السويداء لم تكن ببعد طائفي، فقد بدأت كخلاف اقتصادي محلي، ليصبح ذلك الخلاف عاملا استغلته القوى المتعاقبة على المنطقة، وذلك في خطوة منها للسيطرة على الجنوب السوري
تحدث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لـ "المجلة" عن التطورات الأخيرة في السويداء. وقال ان "الشرعية تأتي في نهاية المطاف من الشعب السوري وليس من أطراف خارجية"، ودان القصف الإسرائيلي:
"تدعو وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي إلى الإدانة الصريحة والفورية للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية"
قد توفر تعهدات إسرائيل بـ"حماية الدروز" بعض الطمأنينة لدروز سوريا، إلا أنها تنطوي أيضا على مخاطر كبيرة. فمن خلال تقديم نفسها كحامية للدروز، وضعت إسرائيل المجتمع الدرزي عن غير قصد في دائرة الاستهداف
لا بد من التفكير بدور عربي أوسع وأكبر في دول المشرق، ولاسيما في سوريا التي تقف الآن على مفترق خطر، والتي يشكل سقوطها أو نجاتها، معيارا رئيسا لمستقبل سائر دول المشرق
قال محافظ حلب عزام الغريب، في حديث إلى "المجلة"، إن المدينة تواجه "تحديات أمنية معقدة" بينها خلايا "داعش" و"السلاح المنفلت"، لافتا إلى أن السلطات المحلية بدأت عملية تركيب 2000 كاميرا لتعزيز الأمن:
لا تبدو سياسة المماطلة في مصلحة "قوات سوريا الديمقراطية"، إذ كان المبعوث الأميركي قد حدد مهلة غير رسمية، تنتهي في أغسطس/آب للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية
كان وسيم شخصية نافذة في الدائرة الضيقة المحيطة بعائلة الأسد، وساهم في ترسيخ المشهد الأمني القمعي من خلال تمويله لميليشيات موالية، وإشرافه على عمليات تهريب الكبتاغون في اللاذقية ووادي البقاع اللبناني