أثار المؤتمر الذي نظمته "الإدارة الذاتية" في مناطق "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قبل أيام الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق و"قسد". تعرض "المجلة" وجهتي نظر إزاء مستقبل العلاقة بينهما:
"قسد" جزء من مؤسسة الجيش السوري. ويجب إدماج جميع مؤسسات الإدارة الذاتية بما يقابلها من مؤسسات النظام الإداري السوري العام وهنا يجب بذل جهود معينة كي يقرأ كل من طرفي الإدارة الانتقالية والإدارة الذاتية
يبدو إذن أن لإسرائيل وتركيا مصالح متضاربة في سوريا حاليا. والسؤال الحاسم هو: هل يمكن التوصل إلى تفاهم متبادل يمنع سوء التقدير والحسابات، ويمنع من تحول تصعيد محتمل إلى مواجهة مباشرة؟
محادثات عسكرية وسياسية لوزيري الخارجية والدفاع، ولقاء بوتين، وإعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، ورغبة روسية في التوصل إلى تفاهمات استراتيجية على مستويات عدّة مع سوريا الجديدة
ربما أسكت وقف النار صوت البنادق، لكن انتقالا سياسيا حقيقيًا وشاملا وحده كفيل بتضميد جراح سوريا. ومن دون خطوات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف، فإن هذا الهدوء الهش لن يصمد طويلا
عقود من الخلافات بين البدو والدروز في السويداء لم تكن ببعد طائفي، فقد بدأت كخلاف اقتصادي محلي، ليصبح ذلك الخلاف عاملا استغلته القوى المتعاقبة على المنطقة، وذلك في خطوة منها للسيطرة على الجنوب السوري
تحدث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لـ "المجلة" عن التطورات الأخيرة في السويداء. وقال ان "الشرعية تأتي في نهاية المطاف من الشعب السوري وليس من أطراف خارجية"، ودان القصف الإسرائيلي:
"تدعو وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي إلى الإدانة الصريحة والفورية للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية"