مع اتساع حرب إيران، يواجه جنوب القوقاز مرحلة حساسة تعيد طرح أسئلة الأمن والاقتصاد. ففي باكو هواجس من تداعيات الصراع، وفي يريفان حذر متزايد، بينما تبقى توازنات المنطقة على المحك.
تمضي الولايات المتحدة وأرمينيا في تنفيذ مشروع "طريق ترمب للسلام والازدهار الدولي". ما الذي نعرفه عن هذا المشروع في اطار إنهاء نزاع تاريخي بين أرمينيا وأذربيجان؟ وما تأثيره على حركة التجارة العالمية؟
عام حافل بالأحداث وخطط السلام والصفقات شهدته كل من روسيا وأرمينيا وأذربيجان في حين واجهت إيران أعتى حرب مع الغرب كشفت هشاشة اقتصادها. فما الذي يحمله عام 2026 وسط المتغيرات المتسارعة في هذه المنطقة؟
مع إعلان المسؤولين الأميركيين صراحة أن اتفاقيات ومشاريع واشنطن تشكل أيضا جزءا من مناورات جيوسياسية تستهدف روسيا والصين وإيران لن يكون مستغربا أن تخرج هذه الدول، فرادى أو مجتمعة بمشاريع أو مخططات مضادة
تمزج الروائية والقاصّة الأرمنية نارين كرويان بين السرديات الشخصية والذاكرة الجماعية لوطنها. وعلى مدى عقدين من الزمان، كتبت عن الحرب والصدمات النفسية وقوة الروح البشرية.
تواصل مولدوفا وأرمينيا الابتعاد عن قبضة موسكو في عالم يكتنفه عدم اليقين. هل تشهد سنة 2025 تطورات مهمة على هذه الجبهة وكيف سيؤثر ذلك على اقتصادي هاتين الدولتين الصغيرتين؟
بعد عام مزدهر في 2024، لا تزال التوقعات المرتبطة بالتعاون الاقتصادي بين دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يسودها عدم اليقين، ولا سيما عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، والتوترات القائمة.
ما هي الحسابات الاقتصادية لكل من روسيا وإيران وأذربيجان وأرمينيا المترتبة على فتح "ممر زنغزور"، ولماذا يُحتمل أن يكون هذا الممر شرارة لحرب جديدة في سنة 2025.
عندما تشن قوة عظمى مثل روسيا حربًا وتُعاقَب اقتصاديا، فإن التداعيات تتردد في كل أنحاء المنطقة. كيف تتعامل الأعمال في الدول المجاورة مع أسعار عملاتها واضطراب تجارتها وصادراتها.