ردد رئيس الجيش الإسرائيلي السابق في أول تعليقاته بعد انضمامه إلى حكومة الحرب، الخطاب المتشدد لنتنياهو ازاء "حماس"، وقال أن هذه الحكومة مستعدة لـ "محو هذا الشيء المسمى حماس من وجه الأرض"
الفلسطينيون على مفترق طرق، فإما الاندثار نهائيا كجماعة وطنية واحدة وإما الانطلاق نحو التصرف كشعب متماسك تقوده قيادات تليق به وتستطيع صياغة مستقبل أو على الأقل طريق واضح نحو المستقبل
الرغبة الغربية، وبالتحديد الأميركية، لبناء مسار تفاوضي بين إسرائيل و"حزب الله" يطمئنه ويدفعه إلى المناورة إلى أقصى حد ممكن تحت سقف عدم الوصول إلى الحرب الشاملة التي يتجنبها قدر الإمكان
في لحظة انتهاء الحرب، أي وصولها إلى أقصاها بتعذر تحقيق "النصر الكامل" الذي دعا إليه بنيامين نتنياهو، فإن العودة إلى يوم السابع من أكتوبر ممكنة الآن وضرورية أكثر من أي وقت مضى
إن الاتهام الموجه ضد إسرائيل، الدولة التي تشكلت في أعقاب الإبادة الجماعية النازية، بارتكابها الجريمة عينها ضد شعب آخر، يقدم طبقة معقدة من المفارقة التاريخية
إن الفشل الذي لاقته الدعوة الفرنسية يكمن في عدم واقعية الدور الذي رامته باريس للجيش اللبناني من خلال اقتراحها، وهو إعادة استنساخ ما ساد منذ تطبيق القرار 1701 وحتى 8 أكتوبر المنصرم
إحدى النقاط الرئيسة في سياق الحرب الحالية هي في تلاقي اللاعقلانية الإسرائيلية مع "العقلانية" الإيرانية على رفض الحل العقلاني الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهو "حل الدولتين"