التحول الذي نلمسه اليوم في السياسة الخارجية الأميركية لا يقتصر على تبدل هوية ساكن البيت الأبيض، بل يعكس انقلابا بنيويا في طريقة تقييم المخاطر الاستخباراتية والميدانية وحدود تحملها
قوة الدولار لم تعد أمرا مسلما به، فقد خسر نحو 10 في المئة من قيمته منذ مطلع 2025. ويرتبط هذا التراجع بتقارب أسعار الفائدة عالميا، إضافة إلى مخاوف من السياسات الاقتصادية لدونالد ترمب
زيارة ولي العهد السعودي إلى العاصمة الأميركية ليست مجرد زيارة دبلوماسية عادية، بل هي فصل جديد من معركة استراتيجية تُكتب فصولها في أروقة السياسة والمؤسسات
زيارة الشرع هي الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض في التاريخ، علما أن محمد علي العابد زاره قبل أن يكون رئيساً عام 1932، يوم قدم أوراق اعتماده كسفير للسلطنة العثمانية عام 1908
ترمب شخصية مثيرة للجدل وسيبقى مادة للكتابة والتحليل السياسي لفترة طويلة. من المرجح أن تقوى "الترمبية" بعده، خصوصا اذا رشح "الحزب الجمهوري" نائبه فانس لخلافته في انتخابات 2028. لكن ماهو ارثه؟
فيما تستمر معركة الرئيس الأميركي مع القضاء، اندلعت بين قطبي تحالف المال والسلطة الذي يحكم البلاد، معركة أخرى تهدد مستقبل العلاقة بين اليمين الأميركي والمحافظين
المشهد العام من السياسات الداخلية إلى الخارجية إلى الاقتصادية إلى المالية غلبت عليه الفوضى وبدا وكأن عقد الإدارة المحكمة لشؤون البلاد قد انفرط من بين يديه وخيمت على الآفاق سحابة من عدم اليقين