مساء جمعة عادية، جلس البوركينابيون أمام شاشاتهم ليسمعوا بيانا غيّر وجه الساحل: القطيعة الدبلوماسية مع فرنسا. جملة واحدة أسقطت ما بنته باريس في قرن، وفتحت الطريق أمام خريطة جديدة تتقاسمها بندقية موسكو
لم يكن حدث انقطاع الكهرباء والاتصالات في عموم إسبانيا، ومعها البرتغال وأجزاء من فرنسا، حدثا دراماتيكيا تماما، ليس بالقدر المتوقع على الأقل، وإن أحدث خللا واضحا وجسيما في بنية الحياة اليومية.