استهل غابرييل غارسيا ماركيز مذكراته "عشت لأروي"، بعبارة "ليست الحياة ما يعيشه المرء، بل ما يتذكره... وكيف يتذكره، ليرويه"، وهي تصلح لأن تكون مفتاحا للدخول إلى عوالم فيلم "القصص".
يقدم المؤرخ السوري سامي مروان مبيض في كتابه "على أطراف الذاكرة... الحياة الاجتماعية في دمشق قبل 1963" عملا توثيقيا يرصد فيه ملامح الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية في العاصمة السورية.
لايزال التلفزيون ليفرض نفسه في اللحظات الكبرى، لكن المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي اعادت تعريف معنى الإعلام والتسلية. وبات السؤال ليس مّا يُعرض على "التلفزيون" بل أي شاشة يختار المشاهد:
لم يعد في إمكان البشر فهم أو حتى فرز هذا الفيض من المعلومات والصور والمشاهد. لا بل بتنا غارقين في بحر واسع منها، خاصة صور ومشاهد الحرب والعنف، يرافقها هطول غزير من التحليلات والخطابات والحوارات.