يمثل الانقلاب في النيجر ضربة للغرب، وخاصة فرنسا، التي تخسر أحد آخر حلفائها في منطقة الساحل التي قوضتها هجمات الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيمي "داعش" و"القاعدة" ودمرها الفقر وعدم الاستقرار
الصين تتقدم سياسيا واقتصاديا في العالم العربي، شهية شركاتها مفتوحة للتعاون الصيني العربي، والرياض بوصلة هذا التعاون، الذي يترسخ ويتوسع نحو إطلاق طريق حرير عصري جديد بين التنين الناهض والعرب.
لقد انقضى ذلك الزمن الذي كانت فيه واشنطن قادرة على فرض خياراتها على شركائها العرب أو على الأقل إبلاغهم بها بصرامة. فواشنطن تفتقد الآن النفوذ الذي كان لها في المنطقة