تركز الصحافة الإيرانية على احتمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران في حال فشل المفاوضات مع الأوروبيين مع نهاية أغسطس، فبين التحذير من مفاعيل هذه العقوبات وبين الاستخفاف بها يحبس الإيرانيون أنفاسهم
قد تتمكن إسرائيل من الإسهام في إعمار سوريا، غير أن هذا الخيار يظل رهينا بموقف الشرع. فهل سيكون منفتحا على تلقي دعم مباشر من إسرائيل؟ أم إنه سيفضل إبقاء هذه العلاقة البرغماتية الناشئة في الظل
أبرزت الصحافة الإيرانية الرسمية معارضة طهران لوقف تخصيب اليورانيوم، متهمة الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على حدوث "انهيار نووي ناعم" من خلال المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
بعدما تناولت الحلقة الأولى من حديث المسؤول الأميركي السابق مات زويغ، المعروف بأنه "كاتب قانون قيصر" إلى "المجلة"، ولادة التشريع وأهدافه، تناول الحلقة الثانية والأخيرة كيفية إلغائه بعد سقوط الأسد:
كيف ولد "قانون قيصر"، التشريع الأساسي لفرض العقوبات على سوريا؟ ولماذا سمي بهذا الأسم؟ يروي المسؤول الأميركي السابق مات زويغ، "كاتب قانون قيصر" في حديث موسع تفاصيل عن اصداره وكيفية الغائه:
بعد 14 عاما من الحروب الدامية وفرض العقوبات، وعقود من الظلم ونهب خيرات البلاد، لن تكون إعادة تأهيل الاقتصاد السوري بالمهمة السهلة. ما هي الأولويات الأساسية لإحداث نهضة اقتصادية وإعمارية سريعة؟
تمضي إيران بعد عيد "النوروز" نحو مزيد من التخبط الاقتصادي في العام الجديد، بحسب التقويم الهجري الشمسي، ويتوقع تفاقم الأزمة وتراجع النمو والظروف المعيشية وسط إنكار معهود من الحكومة.
انعكس خبر الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية وإرسالها إلى قطر مقابل الإفراج عن أميركيين محتجزين في إيران بشكل واسع في الصحافة ووسائل الإعلام الإيرانية التابعة للتيارين…
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: