يقتحم الكاتب الجزائري أمين الزاوي في كتابه "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة، أسوار حقل الألغام في الثقافة العربية بكل أجناسها، واضعا إياها في مهب الأسئلة.
من يقرأ كتاب "ليس في النص ما يكفي من جسد: إثنوغرافيا ذاتية جمعية للنساء" يشعر أنه ينخرط في عملية الحفر ذاتها التي خاضتها الكاتبات، إذ نجحن في وصل الشخصي بالجمعي، والخاص بالعام.
"غاية الأدب تقريب البشر بعضهم من بعض: أن يقرأ شخص ما، في بلد آخر، ما كتبته ويشعر في هذه المناسبة بقربه الشديد مني"، صرحت يوما الكاتبة الإيرانية نسيم مرعشي.
تستدرجنا رواية "الاستدارة الأخيرة" للكاتب الكويتي أحمد الزمام منذ صفحاتها الأولى إلى عالم تتقاطع فيه الأساطير العائلية مع القلق الفردي، ويعاد فيه تشكيل الزمن واللغة على نحو دائري.