حرب إيران أحدثت صدمة في أسواق الطاقة، فارتفعت أسعار النفط. محاولة إغلاق مضيق هرمز خفضت الإمدادات العالمية، بينما استفادت روسيا من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على نفطها
مع إغلاق مضيق هرمز وتصاعد المواجهة العسكرية، دخلت أسواق الشحن البحري والطاقة والتأمين مرحلة اضطراب حاد، وقفزت أسعار النفط والنقل، فيما أعادت شركات الملاحة رسم طرقها وضاعفت أسعارها.
"أسطول الظل" الذي ينقل النفط الروسي الموضوع تحت طائلة العقوبات الغربية، جرى تجميعه لأول مرة على يد إيران. ومنذ منتصف 2022، تضاعف حجمه أكثر من مرة. ويضم اليوم نحو 700 سفينة
تتبوأ شركة "البحري" الوطنية السعودية مكانة قيادية عالميا بين مشغلي ناقلات النفط، وهي تتميز بنموذج أعمال متنوع وأسطول يعكس مرونتها التنافسية ويجعلها ركيزة استراتيجية لأمن الطاقة.