من الاعتراف التاريخي بأميركا إلى استثمارات الطاقة والمعادن والموانئ، يعيد المغرب صوغ تحالفه مع واشنطن. وتدفع المصالح الاقتصادية والجغرافيا الاستراتيجية البلدين نحو شراكة تتجاوز السياسة التقليدية.
لم يحدث في تاريخ الحروب التي عرفها اليمن طوال نصف القرن العشرين الماضي وحتى الربع الأول من القرن الحالي أن جرى الزج بعشرات الآلاف من المدنيين، بينهم عددٌ كبير من الأطفال والنساء في "محارق الموت"
ثمة كثير من المعطيات الداخلية والخارجية، التي يمكن أن ترجّح إمكان استمرار وتطور هذا المشروع، سيما أنه لا يوجد طرف إقليمي يمكن أن يعترض عليه عمليا، ولا حتى إسرائيل
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟