تجد اسلام آباد في تحركها بين طهران وواشنطن فرصة استراتيجية نادرة لتعزيز نفوذها الإقليمي، لكنها في الوقت ذاته وساطة مدفوعة بضرورة وجودية. إذ لا تستطيع باكستان تحمّل تداعيات حرب تشتعل على حدودها
تواجه باكستان اختبارا اقتصاديا صعبا مع تسارع تداعيات حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية. ومع قفزة أسعار النفط، لجأت الحكومة إلى إجراءات تقشفية طارئة لخفض الاستهلاك واحتواء الضغوط على الاقتصاد.
لا يمكن اختزال فهم رد فعل باكستان على أحداث إيران في إطار السياسة الخارجية وحدها. فقد سارعت شبكات دينية إلى تحريك الشارع، وقدمت اغتيال خامنئي بوصفه استهدافا لقيادة إسلامية
ترفع الهند إنفاقها الدفاعي لمواكبة التنافس مع الصين وباكستان، ضمن رؤية استراتيجية أوسع تهدف لترسيخ دورها العالمي مستندة إلى قوتها الاقتصادية والديموغرافية
شكرت إيران باكستان علنا في الآونة الأخيرة على دورها في تخفيف التوتر خلال حرب الاثني عشر يوما في الصيف، وكذلك خلال التوترات الأخيرة منذ بداية الاحتجاجات
مع انطلاقة 2026، يشهد العالم حالة عدم يقين، من الحروب في الشرق الأوسط إلى خطة السلام الخاصة بغزة التي لم تتبلور بعد. وتسعى إسلام آباد لتعزيز دورها من البيت الأبيض إلى بلاد الشام
في ليلة سبت غارقة بظلام دامس لا قمر في سمائها، دوى هدير النيران في جبال نوشكي، وتمزق الهواء الساكن تحت وطأة ضربات المدفعية الباكستانية عندما شن الجيش هجوما مضادا عبر الحدود الأفغانية. وتصاعدت ألسنة…
يحمل هذا التحول دلالات استراتيجية عميقة للمنطقة، حيث إن الاتفاق الذي كان يُنظر إليه سابقا كترتيب غير معلن، بات اليوم موثقا وعلنيا، يوجه رسالة ردع واضحة إلى الفاعلين الإقليميين والدوليين