لم يكن "القانون الكبير والجميل" أقل إثارة للجدل من صاحبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فهو زاد الإعفاءات الضريبية، لكن يرتقب أن تكون له آثار كارثية اقتصادية مالية واقتصادية واجتماعية.
المؤتمر الرباعي المقرر في واشنطن، بضغوط الكونغرس الأميركي، يمكن أن يوفر فرصة تاريخية، لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين، شريطة التركيز على جذور الصراع، وتصحيح الروايات المغلوطة
تنشر "المجلة" النص الحرفي لـ "اتفاق فك الاشتباك" بين سوريا وإسرائيل للعام 1974، وملحقاته وخرائطه، ذلك في مناسبة مطالبة الحكومة السورية الجديدة تل أبيب بتنفيذه
في تصريح ناري ذكر بسياساته التجارية الصارمة كتب ترمب على "تروث سوشيال": "أي دولة تصطف إلى جانب سياسات بريكس المعادية لأميركا ستُفرض عليها رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المئة". ماذا يعني ذلك؟
إذا كانت أيديولوجيا الدولة القوية وثقافتها ونمط حياتها تتمتع بالجاذبية لدى الدول الأضعف، فقد تنجذب شعوب الاخيرة وحكوماتها إلى تبني مواقف تلك الدولة، بصرف النظر عن النتائج المادية
ثمة جفاء مبيت، وتوجس دفين بين دونالد ترمب ومجتمع الاستخبارات الأميركي، منذ أن انتهت تقاريره إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات لصالحه، توجس زاده "اللغط" حول "النووي الإيراني"...
الحاخام أبراهام كوبر معروف بدوره في الدبلوماسية الخلفية، وساهم بانضمام البحرين والإمارات لـ"الاتفاقات الإبراهيمية". يتحدث لـ "المجلة" عن زيارته دمشق ولقائه الرئيس الشرع وخطط ترمب بين سوريا وإٍسرائيل:
يدرك الحلفاء الأوروبيون أنهم بحاجة إلى القوة العسكرية الأميركية والردع النووي من أجل حماية أوروبا، لكنهم في المقابل بدأوا في بناء هيكل أمني أوروبي جديد يهدف إلى تقليص اعتمادهم على الولايات المتحدة.