يبدو انتقال إميل سيوران من الرومانية إلى الفرنسية انتقالا بين نبرتين أكثر منه انتقالا بين قاموسين: نبرة تشبه الريح وهي تدخل البيت بلا استئذان، ونبرة تشبه شخصا يفتح الباب بهدوء.
في مجموعتها القصصية الصغيرة "أقرأ كافكا وكلبتي تحتضر"، تعود القاصة الفلسطينية شيخة حليوى بقصص تتجاور ككراريس يوميات متوترة، غير أن كل قصة تبني لنفسها جهازا صغيرا يرى ويقيس.
ما معنى الكذب في عالم لا يفترض فيه أن "الصدق" ذاته ممكن أو مستقر؟ إذا كنا لا نقول أبدا "ما نعنيه تماما"، ولا يفهمنا الآخر "كما نقصده تماما"، فهل الكذب هو مجرد محاولة إضافية لتوجيه سوء الفهم لصالحنا؟