التحول الذي نلمسه اليوم في السياسة الخارجية الأميركية لا يقتصر على تبدل هوية ساكن البيت الأبيض، بل يعكس انقلابا بنيويا في طريقة تقييم المخاطر الاستخباراتية والميدانية وحدود تحملها
ليس من الغريب أن يعتمد الرؤساء الأميركيون على دائرة ضيقة في إدارة السياسة الخارجية، ولكن ما فعلته إدارة ترمب تجاوز ذلك، فأقالت في خطوة مفاجئة أكثر من نصف موظفي مجلس الأمن القومي
يحظر القرار المؤرخ في 22 يناير، مشاركة أشخاص أو كيانات مصنفة كمنظمات إرهابية أجنبية والمنظمات غير الحكومية التي "دعمت أو لديها سجل مثبت من التعاون أو التغلغل أو التأثر بحماس"
ماذا يريد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أميركا اللاتينية؟ هو السؤال الرئيس الذي دفعنا إلى إجراء حوار مع الباحث والصحافي الفرنسي كريستوف فنتورا، المتخصص في شؤون أميركا اللاتينية