على خلاف الأسماء التي جرى تداولها لرئاسة الحكومة التاسعة طوال الأسبوعين الماضيين، كلف "الإطار التنسيقي" السيد علي الزيدي لتشكيل الحكومة القادمة. رئيس الوزراء المكلف لا يعرفه الأعم الأغلب من العراقيين. فهو يأتي من عالم المال والاقتصاد إلى السياسة، من دون أن يكون له حضور سابق في المجال السياسي.
قد يكون تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة القادمة، خبراً مفاجئاً لكثير من المراقبين وحتى السياسيين. لكنه وعلى ما يبدو، كان يطبخ على نار هادئة من قبل فاعلين سياسيين داخل "الإطار التنسيقي" ومن خارجه. لكن المفاجأة هي أن يتنازل السيد المالكي الذي تم الإعلان عن تكليفه من قبل "الإطار التنسيقي" قبل أشهر، ولكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر عن رفضه لذلك الترشيح. وكذلك رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني الحاصل على أعلى الأصوات في الانتخابات الأخيرة، والذي كان فريقه والمقربون منه يصرخون ليلاً ونهاراً بضرورة احترام الاستحقاق الانتخابي.


