روسيا بخير وجهة فاعلة رئيسة في الاقتصاد العالمي على الرغم من العقوبات والحصار، اقتصادها رابع أكبر اقتصاد في العالم بناء على معيار تعادل القوة الشرائية، باعتراف البنك الدولي.
تركيا أول عضو في حلف "الناتو" يعرب عن اهتمامه بالانضمام إلى مجموعة "البريكس"، ولا بد أن روسيا رأت في ذلك فرصة جديدة تستغلها في فتح ثغرة جديدة في جدران الحلف
في كل مرة يتبادر الأمل بإمكان وقف القتال من خلال المفاوضات فإن فشلها يعمم التشاؤم وعلى نحو أشد من المرة السابقة، وهذه المرة هي الأصعب، باعتبار أن فشل المفاوضات يحصل في لحظة بلوغ الحرب ذروة تعقيداتها
وافق حلفاء كييف، ومن بينهم واشنطن، على السماح للقوات الأوكرانية باستخدام أسلحة ثقيلة غربية لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا. هل يساهم هذا في رسم ملامح التسوية أم تصعيد الحرب؟
دفعت برودة العلاقات التونسية مع أوروبا وأميركا إلى توجه الرئيس قيس سعيد إلى الحضن الصيني، بعد الروسي، لتعزيز الشراكات والاستثمارات. فماذا تحمل هذه الاستدارة شرقا، وهل تشكل بديلا من الغرب؟
بعد مرور أكثر من عام، يبدو أن الاقتصاد الروسي لم يتلقَّ ضربة موجعة بالقدر المتوقع، فالنفط الروسي يصل إلى وجهاته على نحو متزايد من طريق ما يسمى "أسطول الظل".
لولا الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، لكان من الممكن أن يجد فولوديمير زيلنسكي نفسه، وهو الرئيس المنتخب ديمقراطيا في البلاد، يغادر منصبه هذا الأسبوع مع انتهاء فترة ولايته التي تبلغ خمس سنوات