يفترض بالحركة الوطنية الفلسطينية، أو بعض فصائلها، إدراك الخطر الناجم عن ارتباطها بالنظام الإيراني، وما يسمى محور "المقاومة والممانعة"، غير أنها تبينت عن أوهام وضعف تأثير في الضغط على إسرائيل
جولة جديدة من مفاوضات هدنة غزة بالتزامن مع وساطة أميركية بين تل أبيب وبيروت، وزيارة محمود عباس أنقرة بعد موسكو، في وقت تنشر أميركا أصولا عسكرية "نوعية" لردع إيران ووكلائها والدفاع عن إسرائيل:
تقول طهران إنّ أولويتها هي وقف إطلاق النار في غزة، مع تمسكها بـ"حق" الرد على اغيتال إسماعيل هنية. ماذا يعني هذا الموقف في هذه اللحظة بالذات؟ هل هو مناورة إيرانية أم ملاقاة لعرض الهدنة الأميركي؟
بعد مرور نحو أسبوع على اغتيال فؤاد شكر وإسماعيل هنية لا تزال المنطقة تنتظر رد "حزب الله" وإيران، المتزامن أو المتفرق، على هذين الاغتيالين. فهل بدأت جولة الردود الجديدة بقصف "عين الأسد"... وأصفهان؟