تقضي الواقعية بالاعتراف بأن العمليات في الجنوب اللبناني والعراق وسوريا لا ترقى إلى مستوى تخفيف الضغط عن غزة، وأن ما يجري ليس سوى رسائل إيرانية موجّهة للولايات المتحدة عبر أذرعها
ما إن بدأت آلة الحرب الإسرائيلية بضرب قطاع غزة، حتى اندلعت حرب شعواء على الوجود الفلسطيني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واشتداد الرقابة على الأثر الفلسطيني عبر الميديا، ومن ثم في الساحات العامة...
بينما تقف ألمانيا على نحو لا لبس فيه إلى جانب إسرائيل. وتعارض الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وتستشهد في موقفها هذا بالرهائن اليهود وسلامة إسرائيل، أيدت تركيا الفلسطينيين بأقوى العبارات
إثر كلّ جريمةِ تهجيرٍ جماعيّ، ترتكبها إسرائيل في حقّ الشعب الفلسطيني، كما هو الحال الآن في قطاع غزة المنكوبة، تخطر في الذاكرة أعمال إسماعيل شموّط الفنية، وفي مقدّمتها لوحة "إلى أين؟" المنجزة عام 1953.
يعتبر الفنان المكسيكي خوسيه أنطونيو رودريغيز غارسيا، المعروف أيضا بلقب "رودريغيز" واحدا من أهم الأسماء في عالم الكاريكاتور بفضل موهبته الفنية الفريدة ووعيه الاجتماعي والسياسي.
في ظل كل هذا العدد من القتلى وكل هذه القسوة، فإن الحديث عن السلام يبدو أمرا مستبعدا في أحسن الأحوال. يمكن أن يجادل البعض– وهم على حق– بأنه حتى قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كان السلام في الصراع…
مع انطلاق عملية "طوفان الأقصى" يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونجاح عناصر "حماس" في اختراق جدار غزة ومهاجمة المستوطنات الإسرائيلية، توجهت الأنظار إلى الجنوب اللبناني تترقب اختراقا وشيكا للحدود…
تتخيّل الكاتبة الفلسطينية ليانة بدر في روايتها "أرض السلحفاة" مستقبلا مختلفا للصراع العربي الإسرائيلي من خلال تذكّر شخصيتها الروائية لأحداث سابقة للعام المستقبلي الذي تسرد منه وهو 2048.