إسرائيل تركز في المرحلة الحالية على الانتقام من غزة، بعد اهتزاز صورتها أمام شعبها والعالم، محاولة تحقيق التوازن في عدد الضحايا، أي 1300 قتيل من الجانب الإسرائيلي يجب أن يوازيهم أضعاف العدد من الضحا
في قطاع غزة، تلك المنطقة الصغيرة، المكتظّة بالسكان، التي يحاصرها الإحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة، كلّ شيء يبدو مستحيلا، فالقيود الهائلة التي تكبّل الغزّي هي بمثابة جدران إضافية تسوّر يوميّاته.
من عائلة فقيرة في صفاقس انطلق محمد الزواري في مسيرة "غامضة"، فعاش مع الخطر ملاحقا وصامتا. هو الذي هجّرته السياسة، حط به الترحال في صفوف "القسام" قبل أن يغتيل في تونس. "المجلة" تروي سيرته بحسب عارفيه.
مع تأكيد شرعية المقاومة، بكل الوسائل، بحسب الإمكانيات والظروف والوقائع وقدرة الشعب على التحمل، وإمكانية الاستثمار، فإن الأصل في المقاومة هو الشعب، إذ من دونه تغدو المقاومة مجرد فصيل أو جماعة ميليشيا
ستقوم إسرائيل وجيشها ومخابراتها والقوى الأمنية الأخرى بمحاولة الانتقام من هجوم "حماس" وانعكاساته، إلا أنها لن تستطيع أن تمحو الآثار السياسية والنفسية لهذا الهجوم، وستكون له تداعيات بعيدة المدى