اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

حرب غزة... تداعيات اقليمية

ماذا لو استمرت حرب غزة وقتا طويلا رغم الهدن وتبادل الأسرى؟ ما التداعيات الإقليمية في الشرق الأوسط؟ ما مصير التسويات، و"قواعد الاشتباك"؟ قصة غلاف "المجلة" لشهر ديسمبر/كانون الأول، تتناول هذه التساؤلات

لندن - "المجلة"

أطفال فقدوا ذويهم... وتُركوا وحدهم داخل غزة وخارجها

أم تركت طفلها الخديج في المستشفى لمصيره ونزحت جنوبا، طفلة فقدت عائلتها بأكملها وما بقي لها أحد... أطفال مرضى لم يأت أحد لاستقابلهم في رفح، وطفل مجهول الهوية متروك على شجرة؛ هذه عينة من قصص أطفال غزة

سالم الريس