يتمسك اقليم كردستان العراق بالحياد وسط ضغوط إيرانية متصاعدة، ويتحرك قادته بين طهران وبغداد ودمشق لحماية مكاسبه وتفادي الانجرار إلى الحرب. هل ينجح الحياد الصعب؟
حرب ليلية صامتة بين الفصائل الكردية و"الحرس الثوري" غربي إيران تشتعل بعيدا عن مفاوضات واشنطن وطهران... اشتباكات يومية واغتيالات وقصف صاروخي، ومتاركة هشة قد تنفجر في أي لحظة تخترق فيها الخطوط الحمراء
كرد إيرانيون ينظرون إلى احتمال المشاركة في الصراع في بلادهم باعتباره مجازفة خطرة وفرصة تاريخية في الوقت نفسه خصوصا بعد تسريبات أميركية عن دور محتمل لهم ضد النظام. ما دورهم الممكن والمخاطر؟
أجرت "المجلة" حوارا مطولا مع مسؤولة الشؤون الخارجية بـ "الإدارة الذاتية" في شمال شرق سوريا عن المفاوضات مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووعود أميركا وتهديدات تركيا. هذه الحلقة الثالثة والأخيرة:
يعود الخلاف النفطي بين حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية إلى الواجهة بعد الدعم الأميركي لمطالب الإقليم، وهو ما فسره حلفاء إيران على أنه ورقة ضغط أميركية ضد بغداد
المطالب التي يتطلع إليها الكُرد من خلال اللجنة البرلمانية موزعة على ثلاثة مستويات، سياسية وثقافية واجتماعية، وفي المقابل ثمة من يطرح أن هدف الحكم هو تشكيل "برلمان مصغر"، بدلا من البرلمان الأصلي
تتخوف السلطات الإيرانية من كافة أبناء المكونات القومية غير الفارسية في البلاد، وتستغل هذا الخوف بشكل غير مباشر لإعادة ربط "القواعد الاجتماعية الفارسية المحافظة" بالنظام الحاكم