أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت 28 فبراير 2026، في رسالة مصوّرة: «بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران». وتوجّه إلى الشعب الإيراني بالقول: «ساعة حريتكم باتت في المتناول».

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب وواشنطن أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وبعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات الغارات في إيران، أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

تنشر «المجلة» مقالات عن هذه الحرب وتداعياتها في الشرق الأوسط والعالم

عملية "الأسد الصاعد"... انقلاب استخباراتي إسرائيلي في عمق إيران

رغم أن العملية العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق اعتمدت في الأساس على سلاح الجو الإسرائيلي، فإن إحدى أكثر مراحلها جرأة نُفذت، على ما يبدو، من داخل الأراضي الإيرانية بواسطة خلايا تابعة للموساد

مايكل هوروفيتز

رؤية ترمب للشرق الأوسط... والمواجهة الإسرائيلية - الإيرانية

تقوم رؤية ترمب للشرق الأوسط على التعاون البرغماتي في مواجهة التهديدات الأمنية الخارجية والتطرف الداخلي، ودمج إسرائيل في الترتيبات الأمنية والاقتصادية الإقليمية من خلال توسيع "اتفاقيات إبراهام"

روبرت فورد

عملية "الأسد الصاعد"... أكثر من مجرد إجراء إسرائيلي تكتيكي

هذه الضربات الإسرائيلية ليست مجرد عمليات تكتيكية أو انتقامية، بل تعتبر بمثابة ضربة استباقية تهدف إلى تكبيد إيران كلفة استراتيجية عالية، ووضع القدرة العسكرية لطهران على المحك

أحمد ماهر