في المشهد الأدبي الأميركي اللاتيني المعاصر، يصعب تصنيف الأرجنتيني أليخاندرو غ. روميرس ضمن خانة واحدة. فهو شاعر قبل أي شيء، لكن الشعر عنده يتداخل باستمرار مع التأمل الفلسفي والنفس الروائي.
على مر العصور، مارس الضوء دوره كوهج يرشد الإنسان، فالقمر والنجوم كانت دليل البحارة ومن يرتحلون في الصحاري والبراري. ومن هذه الفكرة تحديدا أقيمت الدورة الثانية من معرض "منار أبوظبي".
تظل كتابة سيرة حياة الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس، مهمة شاقة ومحفوفة بالتحديات. فبورخيس ليس مجرد كاتب شهير، بل أسطورة أدبية متعددة الأبعاد، تتقاطع حياته الخاصة مع إنتاجه الأدبي المعقد.
شكلت حبرية البابا فرنسيس انعطافة مميزة في الكنيسة الكاثوليكية التي شهدت مراحل مختلفة خلال عمرها الطويل وقد تعاقب عليها 266 حبرا أعظم، ولا شك في أن البابا الراحل أحدث ثورة حقيقية داخل هذه الكنيسة
كتبت الشاعرة الأرجنتينية أليخاندرا بيثارنيك، ذات مرة "أن تكتب يعني أن تعطي معنى للمعاناة"، وفقا لمقدمة مختاراتها الشعرية "غرفة وحيدة وقصائد أُخرى" الصادرة حديثا بترجمة مصطفى مجاهد عن "دار خطوط وظلال".
في كتاب "بورخيس.. مساء عادي في بوينس آيريس"، أوقفتْ سيدة في شارع من شوارع بوينس آيريس، خورخي لويس بورخيس وصرختْ بهستيريا: "بورخيس أنت أعظم كاتب في الأرجنتين".