ستحفر أي حرب واسعة في جراح الاقتصاد اللبناني وسعر صرف الليرة المنهارة ومصارفه المفلسة، ستزيد الأخطار الأمنية والاجتماعية. لم يعد لدى لبنان قدرات الصمود الاستشفائية والصحية واللوجستية كما كانت في 2006.
يتزامن مشروع القرار الأميركي مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية إرسال منظومة دفاع جوي من طراز "ثاد" والمزيد من أنظمة "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، ردا على الهجمات الاخيرة
"إذا استمر النهج العالمي على هذا النحو فإن حقوق الإنسان تفقد قيمتها وتتحول إلى مجرد تعاليم جيدة على الورق تعودت عليها آذان منتهكي حقوق الإنسان الذين يعتبرونها طنين بعوض مزعج لا يردعهم"
دفعت الأخطار الأمنية والجيوسياسية التي تواجه الدول العربية والحروب السابقة والمستمرة مع إسرائيل إلى رصد موازنات كبيرة للتسلح على مدى العقود المنصرمة جاءت على حساب الإنفاق التنموي وتعزيز رفاهية الشعوب.
التهديدات باستهداف المصالح والقواعد العسكرية الأميركية في العراق صدرت تباعا من عدد من السياسيين والقادة العسكريين "الولائيين" العراقيين، وإن كانوا يربطون ذلك بتدخل الولايات المتحدة لصالح إسرائيل
تتزامن الذكرى الأربعين، في ٢٣ اكتوبر، لهجوم "حزب الله" اللبناني بشاحنة مفخخة على ثكنات مشاة البحرية (المارينز) في بيروت، مع عودة حاملة طائرات أميركية الى قبالة شواطئ لبنان بسبب التوتر في الجنوب وغزة.
كان الهجوم على مقر المارينز تحولا كبيرا في مسار الحرب الأهلية اللبنانية وقد وصفه الرئيس الأميركي رونالد ريغان بـ"الفعل الحقير" بينما توجه نظيره الفرنسي فرانسوا ميتران إلى بيروت لزيارة موقع التفجير