يواجه الاقتصاد الاسرائيلي العديد من الأزمات حتى ما قبل اندلاع الحرب في غزة، وتسوده اليوم حال من عدم اليقين مع تعبئة مئات الآف من جنود الاحتياط من كل القطاعات مع انخفاض قيمة العملة وأخطار تفاقم الصراع.
أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة العمليات البرية في غزة، بعد توغلات الجمعة، فيما اشترطت "حماس" الافراج عن جميع الاسرى مقابل اطلاق المدنيين لدى الحركة. ماهي مآلات القصف والتدخل البري في غزة؟
تجد قوات الجيش الإسرائيلي نفسها في موقف لا تحسد عليه، حيث يتعين عليها ترجمة الهدف الذي حددته الحكومة، والمتمثل في "القضاء على حماس"، أو "تدميرها"، إلى أهداف عسكرية عملية وواقعية
لربما توجه التطورات العسكرية المستجدة في الشرق الأوسط ضربة جديدة للثقة في الاقتصاد العالمي، حيث أضافت الحرب في غزة احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، إلى جانب حال عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي…
ستحفر أي حرب واسعة في جراح الاقتصاد اللبناني وسعر صرف الليرة المنهارة ومصارفه المفلسة، ستزيد الأخطار الأمنية والاجتماعية. لم يعد لدى لبنان قدرات الصمود الاستشفائية والصحية واللوجستية كما كانت في 2006.
يتزامن مشروع القرار الأميركي مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية إرسال منظومة دفاع جوي من طراز "ثاد" والمزيد من أنظمة "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، ردا على الهجمات الاخيرة
"إذا استمر النهج العالمي على هذا النحو فإن حقوق الإنسان تفقد قيمتها وتتحول إلى مجرد تعاليم جيدة على الورق تعودت عليها آذان منتهكي حقوق الإنسان الذين يعتبرونها طنين بعوض مزعج لا يردعهم"