لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل
الرياض متمسكة بوقف حرب غزة، وواشنطن مرتبكة؛ فهي لا تريد للحرب أن تتوسع، لأن ذلك سيضعها أمام خيارين: المشاركة في الحرب بشكل مباشر إلى جانب إسرائيل، أو ترك إسرائيل وحدها
تفتقد القوى السياسية السنيّة، حالها حال القوى السياسية الشيعية، إلى مشروع سياسي يوحدها بدلا من الصراع على الزعامة السياسية، ويبدو أن هذا الصراع سيعمل على تشتيت مواقفها السياسية
في الحروب، تزداد معاناة المدنيين، وتتفاقم أشكال تعرضهم للإيذاء، وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي لا تلوح نهايتها في الأفق، تعاني المرأة الفلسطينية مستويات غير مسبوقة من الخطر الجسدي والنفسي.
كثفت إسرائيل ضرباتها لمواقع الميليشيات الإيرانية، بما فيها "حزب الله"، في سوريا، وكذلك لمواقع عسكرية ومنشآت حيوية سورية، فهل هذه الضربات رسائل تحذيرية لإيران أم لسوريا، أم للإثنين معا؟
باتت السخرية خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على أهل غزة والشعب الفلسطيني، سلاحا شديد الفعالية، يلجأ إليه كثيرون من مستخدمي التواصل الاجتماعي لدحض التضليل الإسرائيلي الممنهج، والروايات العنصرية.