العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
اختتمت اجتماعات مراكش الاقتصادية والمالية كما بدأت على إيقاع حرب غزة، التي هزت كل التوقعات والمؤشرات للنمو والاستثمار، ومعالجة الديون في المنطقة والعالم، وصارت حال الغموض والتشاؤم هي السائدة.
جاءت حرب غزة لتزيد منسوب القلق في الأسواق المالية المتأرجحة منذ بداية السنة، مع استمرار عدم اليقين بسبب الصراعات المفتوحة والتضخم ورفع الفوائد. التأثيرات الأولية بدأت في قطاعي الطيران والسياحة.
على الرغم من مرور 14 يوما على بدء الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" لم تظهر أي بوادر لهدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار، في وقت يتكثف القصف الإسرائيلي لقطاع غزة والذي لم يوفر حتى المستشفيات.
حولت هجمات إسرائيل قطاع غزة إلى جحيم يسود فيه الموت والدمار في ظل ظروف إنسانية معقدة للغاية، ودون أي خدمات أساسية.ووثّق "المرصد الأورومتوسطي" مقتل ما لا يقل عن 14 فلسطينيا كل ساعة (حتى ما قبل مذبحة…
ثمة مشكلة في خطاب "حماس" الانتصاري الذي لا يأخذ في اعتباره الكارثة المأساوية والأثمان الباهظة للفلسطينيين في غزة؛ ففي أسبوع قتلت إسرائيل 2200 من الفلسطينيين
لا اقتصاد، لا ماء، لا خدمات، لا فرص عمل، 58 في المئة من السكان يحتاجون الى مساعدات انسانية، بطالة بين الشباب تصل إلى 70 في المئة، هذا بعض من واقع الحال لـ "سجن غزة" الكبير حتى ما قبل الحرب.
ما يمكن القيام به الآن هو إطلاق عملية في مجلس الأمن تهدف أولا للإعلان في أقرب وقت ممكن عن دعمه لعقد المؤتمر الدولي في مصر. وثانيا، اعتماد قرار يؤكد معايير تسوية شاملة في الشرق الأوسط
اشتكى عدد من نازحي الجزء الشمالي من غزة إلى قسمها الجنوبي من عدم توفر أي من المواد التموينية والإغاثية لإعالتهم وأسرهم بعد النزوح الاجباري تحت وقع التهديدات الإسرائيلية والتحذير بالإخلاء الفوري لكافة…