قبل خمسة وخمسين عاما، وضع زعيم باكستاني وزيراً أميركياً على متن طائرة سرية إلى بكين وساعد في إعادة تشكيل العالم. وهذا الأسبوع، طار زعيم باكستاني آخر إلى الصين بنفسه، فهل يتكرر الأمر؟
اعتقالات واسعة بتهم التجسس لصالح إسرائيل والغرب فجّرت انقساماً داخل إيران بين دعاة الإعدامات السريعة، ومن يرون الاختراق الأمني انعكاساً لأزمة ثقة عميقة داخل المجتمع والدولة.
اتفاقات جديدة بين وزارة الحرب (الدفاع) الأميركية وشركات تكنولوجية كبرى تنقل الذكاء الاصطناعي إلى قلب الشبكات العسكرية السرية، في تحول يعيد تعريف القوة والحرب والتوازن بين الدولة ووادي السيليكون
تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ