بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
دولة ما بعد 2003 العراقية، دأبت على معاقبة حزب "البعث" في العراق وكثيرٌ منهم هربوا واختبأوا في "سوريا الأسد"، لكنها في الوقت ذاته تدعم حزب "البعث" الذي في سوريا
الأكيد أن موقع روسيا في سوريا الجديدة لن يكون هو نفسه في "سوريا الأسد" التي يشكل سقوطها نهاية حقبة طويلة في المنطقة، ويعيد رسم خريطة النفوذ الإقليمية والدولية فيها
"المجلة" تنشر تفاصيل 11 يوما هزت سوريا والمنطقة. الجميع فوجئ بسلاسة تقدم المعارضة وتنظيمها وتهاوي الجيش والنظام... والهروب المفاجئ للأسد واسقاط النظام بعد 54 سنة من "حكم الأسدين".
تأسس "الفرع 235" أو "فرع فلسطين" عام 1969 ضمن "شعبة الأمن العسكري" ويمتلك صلاحيات تشمل محاسبة الضباط العسكريين واعتقال النساء والأطفال المدنيين. "المجلة" جالت في وثائقه وزنازينه بعد سقوط الأسد.
ليس بين الأنظمة الجمهورية العربية نظاما يشبه النظام السوري من حيث عدد الانقلابات التي شهدها، فبعض الرؤساء كانوا رؤساء دون أن يمارسوا مهامهم، وهناك من تسلّموا الصلاحيات الرئاسية دون تسميتهم رؤساء
سوريا بعد الحرب ليست كما قبلها، فقد خسرت البلاد مقوماتها الاقتصادية وقطاعاتها الانتاجية وغرق اقتصادها في التضخم وشعبها في الفقر المدقع، والسؤال الأبرز اليوم بعد سقوط نظام الأسد، إلى أين يتجه الاقتصاد؟
إذا اتفق الطرفان على تحويل وقف إطلاق النار إلى هدنة أكثر استقرارا، فلا بد من تحديث اتفاقية 1949، التي تشتمل على الحد من عدد القوات المسلحة اللبنانية ليبلغ 1500 جندي، وهو أقل بكثير من العدد المطلوب
قد يفيد التذكير بأن الأسد الأب هو المسؤول عن هزيمة يونيو 1967 وأنه بدل تحمله أو تحميله، المسؤولية عن الهزيمة، كوزير للدفاع في حينه، قفز في انقلاب عسكري إلى السلطة