كيف صعد الزعيم الصيني من كهوف الثورة الثقافية إلى قمة السلطة؟ وكيف أعاد إحياء الحزب الحاكم في الصين وتموضعها كقوة عالمية تنافس الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي؟
جرت العادة منذ عقود على احتفاظ الحزب الحاكم بغالبية مجلس النواب، إلا أن الفارق الضئيل للغاية هذه المرة يرجح الاحتمال أكثر من اليقين، ويحصر الصراع الحاسم في عدد قليل من مقاعد المجلسين:
اشتهر رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالي نجيب ميقاتي بأنه يحسن المناورة السياسية و"يعرف من أين تؤكل الكتف"، ولا يقطع "شعرة معاوية" مع أي فريق، ولا يبتعد أبدا عن مراكز القوة الفعلية في السلطة
أسماء كبيرة في السياسة الأميركية رفعت الصوت عالياً في وجه التزوير والتلاعب، منها ريتشارد نيكسون وجورج بوش الابن، ومؤخراً الرئيس دونالد ترمب الذي أخذ الاحتجاج إلى مستوى آخر:
تدرك حملة ترمب جيدا أهمية إرسال مثل هذه الرسائل المصورة لجمهور واسع في الولايات المتأرجحة يهمه الاقتصاد، ويعاني من غلاء الأسعار، وهي النقطة الأقوى في الحملة الرئاسية الجمهورية
تداول مسؤولون غربيون وعرب، وثيقتين عن سوريا حصلت "المجلة" عليهما: الأولى أوروبية تقترح تعيين مبعوث لحوار مع دمشق بعد عودة لاجئين من لبنان. الثانية،أعدتها الخارجية السورية بحث الصفدي مع الأسد تحديثها:
من بين المؤشرات البارزة على انخفاض مستوى الحريات الإعلامية في لبنان، تراجع ترتيبه ضمن "التصنيف العالمي لحرية الصحافة" لعام 2024، حيث احتل المرتبة 140 من أصل 180 دولة
بعد سنة أو أكثر بقليل من "نكبة" فلسطين سنة 1948، أُنشئ مخيم اللاجئين الفلسطينيين بين قريتي برج البراجنة وحارة حريك، وعُزلت القريتان المتجاورتان، الشيعية والمسيحية
تنشر "المجلة" سلسلة تحقيقات وشهادات موثقة في 4 حلقات، عن تحولات عرفها مجتمع الضاحية الجنوبية في بيروت العاصمة اللبنانية، وذلك في عناوين وحقب متتالية. هذه حلقة أولى: