في لحظة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، تنشر "المجلة" حلقات لمحاضر لقاءات سرية بين مناحيم بيغن وآرييل شارون وبشير الجميل ووالده بيار، تحضيرا لـ"اتفاقية 17 أيار"، بحسب وثائق سرية سورية
المعلومات الإسرائيلية تتخطى "قواعد البيانات" وتسمى "مستودعات البيانات". بمعالجتها وتحليلها تنتج "قاعدة معلومات". بالتنقيب فيها عن العلاقات والنماذج المُخبأة تنتج "قاعدة معرفة". اختراق "البيجر" مثال.
من يدخل إلى الضاحية بعد سلسلة الاستهدافات التي طالتها وهجرت سكانها ودمرت جزءا كبيرا من معالمها، يدرك حجم النكبة التي أصابتها بعد الإنهيار السريع لـ "حزب الله":
يبدو جليا أن طهران لا تريد الآن أن تدفع أثمانا عن أحد بما في ذلك "حزب الله"، وإن كانت لن تتخلى عنه كليا، والأرجح أنها الآن وأكثر من أي وقت أكثر استعدادا لإدارته من الخلف، لكن من دون الانتحار لأجله:
من تعيينه سكرتيرا عسكريا لأرييل شارون عام 2002، إلى تعيينه وزيرا للدفاع عام 2022، خاض يوآف غالانت مسارا سياسيا طويلا. الرجل الذي عمل في شبابه حطابا في ألسكا لا ينفك يستعصي على نتنياهو:
ثمة حقبة جديدة، ومختلفة، في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تتحكم إسرائيل في رسم ملامحها، فبعد أن أنجزت الاعتراف بوجودها (في أراضي الـ48) باتت تصارع الفلسطينيين على الضفة الغربية:
يسأل المواطن اللبناني الذي زج به في حرب جديدة، من سيمد يد العون الى لبنان وينتشله من نكبته الحالية بعد انتهاء الحرب وهل سيتمكن من النهوض مجددا في ظل العجز المالي القائم؟
يقول الجيش الإسرائيلي انه لن يأخذ قرار شن هجوم بري جديد في لبنان باستخفاف، وسيسعى لـ "تفادي أخطاء" سابقة. لكن هل يكون هدفه المعلن بإقامة منطقة آمنة أو تدمير "حزب الله" سهلا؟ ما الفرق عن حرب ضد "حماس"؟
يتحدث المفكر اللبناني لـ"المجلة" عن مشهد لبنان خصوصا بعد اغتيال حسن نصرالله وانعاكاسات ذلك على السياسة والاجتماع الشيعيين، بعد صدور الطبعة السادسة من كتابه: "دولة حزب الله... لبنان مجتمعا إسلاميا":
أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي يوم الثلثاء 1 أكتوبر، ان الهجمات البرية ستستهدف معاقل "حزب الله" جنوب لبنان. ما السيناريوهات؟ ما وجه التقاطع والتباين مع حرب 2006 أو حرب غزة؟