مع استمرار حرب إيران ودخولها شهرها الثاني، بدأ هاجس الجوع يقض المضاجع، إذ عطلت الحرب في مضيق هرمز شرايين الطاقة والأسمدة لتتسلل الأزمة إلى موائد العالم من لندن إلى بنغلادش.
الاضطرار الإيراني للتركيز على الداخل بما يشبه الانطواء على الذات يطرح سؤالا رئيسا عما إذا كانت إدارة طهران لملفات المنطقة وجبهاتها ستشهد ارتباكا لناحية حجم التأثير في قرارات "الوكلاء"؟
تناولت الحلقتان السابقتان بدء وساطة مبعوث الرئيس الأميركي لإخراج عرفات من بيروت والتوتر بين حافظ الأسد وعرفات. تنشر الحلقة الثالثة رسالة نادرة من بشير الجميل إلى الأسد وتفاصيل أخرى عن خطة فيليب حبيب:
تأتي الذكرى السادسة والسبعون للنكبة في ظل مأساة غزة وتداعياتها، لتشكل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الشعب الفلسطيني قد تعادل في أهميتها التاريخية والعلمية النكبة الأولى
بعدما تناولت الحلقة الأولى، رفض حافظ الأسد إخراج قواته من بيروت ودخول الجيش اللبناني إليها، ومفاجأة وصول آرئيل شارون إلى سراي بعبدا، تعرض الحلقة الثانية تصاعد الحملات بين ياسر عرفات والأسد:
قد تتطور إيران من كونها نظاما عسكريا دينيا هجينا، إلى نظام عسكري أكثر. وقد يعني ذلك تراجع النزعة الدينية المحافظة في الداخل، فيما قد يعني مزيدا من العداء نحو الخارج
يحمل حضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دلالة خاصة في ظل رأيه المعبر عن إجماع دولي وغربي يتسق مع الفهم العربي بضرورة إيجاد حل سياسي أوسع ودائم للقضية الفلسطينية
في الحلقة الأولى من الوثائق السرية عن خروج ياسر عرفات ومقاتليه من بيروت في عام 1982، آرئيل شارون في سرايا بعبدا...ماذا طلبت إسرائيل من سوريا عبر ضابط الارتباط اللبناني؟ وماذا كان رد حافظ الأسد؟
الحادثة تقدم مجموعة من المؤشرات حول حقائق وظروف وشكل الحياة العامة في ايران، وتثير اسئلة حول نوعية الحادثة نفسها، من كونها فعلاً متقصداً ناتجاً عن "مؤامرة" داخلية أو خارجية، أم مجرد خطأ فني تقني
الشروط التي حددها بيني غانتس تصب في سياق مطالب يوآف غالانت وتتضمن بذل الجهد لخلق بديل عن حكم "حماس" للقطاع، من خلال تشكيل آلية حكم يشارك فيها الأميركيون والأوروبيون والعرب إضافة إلى عناصر فلسطينية
تشابهات كثيرة بين حرب غزة وحصار بيروت في 1982، وتوقعات بخروج قادة "حماس" من القطاع كما خرج عرفات من العاصمة اللبنانية. تنتهي "المجلة" من نشر 5 حلقات استنادا الى وثائق ومحاضر سرية تختلف عما كُتب سابقا: