وضعت مأساة غزة مواقف مغني "الراب" الأميركي ماكليمور أمام اختبار صعب، إذ أخرجته من دائرة القضايا التي تحظى بقبول واسع لدى التيار الليبرالي الأميركي، إلى مواجهة مع دوائر صنع السياسة الخارجية والمانحين.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن موجة جديدة من الهجمات على "حزب الله" جنوب لبنان الاثنين، ودعا لأول مرة "المدنيين" للابتعاد فورا عن دائرة الخطر، ما يؤشر الى دخول التصعيد مرحلة جديدة
استمرار الربط بين جبهتي لبنان وغزة يعقّد التسوية ويؤخرها خصوصا بعد الهجوم على "الضاحية"، وبين الحرب والتسوية سيستمر التصعيد وسيتقدم الميدان على السياسة في سباق بين محاولات ضبطه وإبداع صيغ للحل:
طُورت النسخ الأولى من أجهزة "البيجر" في خمسينات وستينات القرن العشرين، وشاع استخدامها مع نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن نفسه قبل انتشار الهواتف الخليوية. كيف فُخخت بالمتفجرات وفُجرت؟
عمليا، لم تغيّر تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكية التي استهدفت عناصر "حزب الله" على الأراضي اللبنانية وفي سوريا، نظرة المؤيدين ولا المعارضين تجاه الحزب،"الستاتيكو" الشعبي (السياسي) بقي على حاله:
لم يسبق لـ"حزب الله" أن شهد خرقا أمنيا بهذا الحجم. بيد أن هذه الهجمات لم تضرب "حزب الله" ضربة قوية فحسب، بل أثارت أيضا حالة من الذعر في جميع أنحاء شبكة وكلاء إيران في الشرق الأوسط
أصيب عشرات عناصر"حزب الله" الثلثاء بانفجار أجهزة اتصال يحملونها بالضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان. وقال مصدر بـ"الحزب" أن هذا "خرق اسرائيلي". هل يؤدي هذا التصعيد الى حرب بين "الحزب" وإسرائيل؟
الجبهة بين إسرائيل و"حزب الله" تتحول إلى جبهة رئيسة، ليس لأن إسرائيل توليها تركيزا أكبر بعد تخففها من كثافة العمليات العسكرية في غزة، بل لأن هذه الجبهة تحديدا هي نافذة لفهم التصور الأميركي للمنطقة
يلعب الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا في السعودية، ولا يكاد يخلو قطاع من استخداماته، وجاءت القمة العالمية الثالثة للذكاء الاصطناعي في الرياض لتثبت موقع المملكة كعاصمة للتكنولوجيا الذكية في المنطقة العربية.