تكشف تفاصيل هروبه ما هو أبعد من الأزمة اليمنية ويصل إلى مستوى الإقليم، وتؤشر على وجود مخطط أكبر يهدد أمن ومستقبل الكثير من الدول المطلة على البحر الأحمر
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
في ضوء مواقف الداخل والإقليم والعالم، هناك اجماع ان قيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قد "ارتكبت خطأ استراتيجيا"، أسقط ادعاءاتها بـ"تمثيل شعب الجنوب وتبني قضيته". ماذا يريد رئيس "المجلس الانتقالي"؟
دفعت الضغوط رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى مغادرة عدن، العاصمة المؤقتة، بعد إفراغ وإتلاف وثائق ومحتويات مكتبه وتوجه للرياض للتشاور، في وقت ارسلت السعودية وفدا إلى المكلا في حضر موت للتهدئة